وزير الاقتصاد الفرنسي الى جانب رئيس الحكومة المغربية

زيارة وزير الاقتصاد الفرنسي للمغرب تؤكد العلاقات القوية

قام وزير الاقاصاد الفرنسي – لو مير – بزيارة رسمية إلى المغرب يوم الجمعة 31 يناير حيث التقى برئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني لمناقشة كيفية تعزيز الشراكة بين البلدين.

خلال محادثاتهما ، أكد المسؤولان من جديد على نوعية العلاقات بين المغرب وفرنسا واستعداد البلدين لتعزيز شراكتهما في مختلف المجالات ، حسبما جاء في بيان صحفي صادر عن رئاسة الحكومية.

وأضاف البيان أن الاجتماع كان أيضًا مناسبة لمناقشة نتائج الاجتماع المغربي الفرنسي الرفيع المستوى في باريس في ديسمبر 2019.

سيعزز المغرب وفرنسا تعاونهما ، خاصة في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا البيئية والطاقة المتجددة ، حسبما اتفق عليه كبار المسؤولين. كما تناولت المحادثات القطاعات التكنولوجية ، مثل الذكاء الاصطناعي

قال الوزير الفرنسي إن المغرب يلعب دورًا رائدًا في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا ، واقترح تعاونًا ثلاثيًا بين المغرب وفرنسا والدول الإفريقية. من شأن هذا التعاون أن يضمن ظروف الاستقرار والانطلاق الاقتصادي في القارة الأفريقية.

أخيرًا ، ناقش العثماني ولومير سبل مواجهة تحديات التنمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وتأتي الزيارة بعد شهر واحد فقط من الاجتماع الرابع عشر الرفيع المستوى بين فرنسا والمغرب في باريس.

خلال الاجتماع ، ناقش البلدان سبل تعزيز التجارة والتعاون وجعل فرنسا “الشريك الاقتصادي الأكبر للمغرب” ، حسبما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب في مؤتمر صحفي.

أشار رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن أكثر من 900 شركة تابعة لشركات فرنسية تعمل حاليًا في المغرب ، وتولد حوالي 120،000 وظيفة. واختتم الاجتماع بتوقيع تسع اتفاقيات تعاون ثنائية في مجالات مختلفة.

وفقًا لقاعدة بيانات Comtrade التابعة للأمم المتحدة ، بلغت قيمة الصادرات المغربية إلى فرنسا 4.7 مليار يورو في عام 2018 ، بينما بلغت قيمة الواردات الفرنسية إلى المغرب أكثر من 5.69 مليار يورو.

وتأتي زيارة الجمعة أيضا قبل أسبوعين فقط من وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط في زيارة رسمية في 12 فبراير.

في وقت سابق من هذا الشهر ، دعا جلالة الملك محمد السادس الرئيس الفرنسي لزيارة المغرب. وخلال زيارته التي تستغرق يومين ، سيعقد ماكرون سلسلة من الاجتماعات مع العاهل المغربي وعدد من كبار المسؤولين المغاربة.

وستكون الزيارة ثالث رحلة رسمية لماكرون إلى المغرب منذ انتخابه في مايو 2017.