المغرب الرابع عالمياً في تعبئة الموارد المالية لمحاربة كوفيد-19

حشد المغرب 2.7٪ من ناتجه المحلي الإجمالي في 2019 ، جاعلاً من الرباط رابع أعلى جهة مانحة في مكافحة فيروس كوفيد-19 حول العالم.

وهاذا ما أظهرته بيانات من مديرية الدراسات و التوقعات المالية المغربية (DEPF)، ومن بنك الاستثمار الأمريكي غولدمان ساكس.

حيث أطلق الملك محمد السادس الصندوق الخاص للإدارة والاستجابة لـ COVID-19 في وقت سابق من هذا الشهر. وكان الصندوق يسعى لجمع مليار دولار، وهو رقم زاد بأكثر من الضعف بفضل التبرعات المقدمة من مؤسسات القطاعين العام والخاص ، وكذلك الأفراد. وتشمل الجهات المانحة للصندوق الملك محمد السادس ومسؤولين حكوميين وعدة بنوك ورجال اعمال مغاربة.

قدم رجال الأعمال في المغرب مساهمات كبيرة للصندوق الخاص من خلال الكيانات التي يمتلكونها. ومنح وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش مساهمة بقيمة مليار درهم (أكثر من 100 مليون دولار) من خلال شركة افريقيا غاز التي يرأسها بشكل مستقل.

ومنح عثمان بنجلون مليار درهم (100 مليون دولار) من أرباح بنك أفريقيا في الربع الأول من عام 2020. وساهم وزير الصناعة مولاي حفيظ العلمي بـ 200 مليون درهم (20.7 مليون دولار).

وأطلقت وزارة الاقتصاد المغربية خيار الرسائل النصية القصيرة لأي شخص يرغب بالمساهمة في الجهود الوطنية .

الصندوق الخاص هو واحد من العديد من الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية للحد من انتشار كوفيد-19. حيث أعلنت وزارة الداخلية ان البلاد في حالة طوارئ صحية في 19 مارس . وفرضت الحكومة حظراً وطنياً ابتداءً من 20 مارس.

البلدان الثلاثة التي سبقت المغرب من حيث مساهمات الناتج المحلي الإجمالي هي السويد (6٪) وشيلي (4.7٪) ونيوزيلندا (4٪). وتشمل الدول المانحة الرئيسية الأخرى إسبانيا (2.6٪) وفرنسا (2٪) والولايات المتحدة (0.5٪).

ساهمت إيطاليا ، التي لاحظت مؤخرًا أكبر عدد من الوفيات في العالم بـ COVID-19 في يوم واحد ، بنسبة 1.4 بالمائة.