بنك الاستثمار الأوروبي مستعد لدعم النظام الصحي المغربي للحد من كوفيد-19

جددت مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) دعمها للمغرب ، مؤكدة أنها لن تدخر جهدا لمساعدة المغرب على التخفيف من آثار أزمة كوفيد-19.

حيث نوهت نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي إيما نافارو بالعلاقة التعاونية بين المغرب والمؤسسة المالية.

وصرحت نافارو للصحافة المغاربية (وكالة المغرب العربي للأنباء) ان “الشراكة التي تربطنا بالمغرب قوية جدا ولهذا السبب سنولي هذا البلد اهتمامنا الكامل طوال فترة هذا الوباء من أجل منحه كل الدعم اللازم”.

إن بنك الاستثمار الأوروبي ، بحسب نافارو ، مستعد لدعم النظام الصحي في البلاد ، لا سيما من خلال شراء المعدات الطبية وتعزيز البنية التحتية الصحية في المغرب.

وقالت إن البنك الأوروبي “نشط بالفعل في هذا المجال” في المغرب ، ولا سيما من خلال تمويل بناء وتحديث 16 مستشفى في جميع أنحاء البلاد.

وأشارت نافارو إلى أن دعم بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب في إجراءات الاستجابة للوباء يأتي ضمن آلية “فريق أوروبا” التابعة للمفوضية الأوروبية.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء إن فريق أوروبا ينسق “المساعدة المقدمة للدول الشريكة في الاتحاد الأوروبي” للتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للوباء.

كما امتدح المسؤول المصرفي تاريخ الشراكات بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار ، مؤكدا أن أنشطة البنك هي جزء من شراكة “عالية الجودة” لمدة 40 عاما بين البنك والاتحاد الأوروبي والمغرب.

وقال مسؤول بنك الاستثمار الأوروبي إن البنك قدم مساعدات مالية لـ 123 مشروعًا في الدولة على مدار فترة الشراكة ، بإجمالي استثمارات 7.8 مليار يورو.

وقالت نافارو: “كان لهذه المشاريع تأثير حقيقي على الحياة اليومية للمواطنين وعلى الديناميكية الاقتصادية للمملكة”.

وفي 8 أبريل ، قدم الاتحاد الأوروبي للمغرب قرضًا بقيمة 440 مليون يورو لمعالجة أزمة كوفيد-19 على مستوى القطاع الخاص.

وأكدت نافارو أن بنك الاستثمار الأوروبي على اتصال بعملائه للتعبير عن دعمهم خلال هذه الفترة الصعبة للغاية.

ووصفت نافارو المغرب بأنه “استثنائي” في جماله وتاريخه وأصوله الاقتصادية.