المغرب يخطط لخطة انعاش شركة الخطوط الملكية المغربية

وضعت الخطوط الوطنية الملكية المغربية خطة للتغلب على الأزمة الاقتصادية المدمرة التي واجهتها بسبب جائحة كوفيد-19.

وناقشت وزيرة السياحة نادية فتاح العلوي استراتيجية للتخفيف من تداعيات الأزمة خلال جلسة لمجلس النواب في 8 يونيو.

“وضعت الشركة الوطنية RAM خطة تقشف مع مجموعة من التدابير لمكافحة تداعيات الأزمة. نحن نطور حاليا خطة للتعافي بناء على تحليل الطلب والتدابير الوقائية للركاب والموظفين.

وقال العلوي إن الشركة حافظت على عدد من الطائرات في الخدمة ، بما في ذلك خدمات الشحن.

أرسلت الشركة العديد من الرحلات الجوية إلى دول مختلفة ، بما في ذلك الصين وكوريا الجنوبية ، لنقل إلى المغرب المعدات واللوازم الطبية اللازمة للتخفيف من أزمة كوفيد-19.

وأضاف وزير السياحة أن الخطوط الجوية الملكية المغربية تقوم برحلات لاستيراد وتصدير آلاف الأطنان من المنتجات الاستهلاكية إلى المغرب ودول إفريقية أخرى لتعزيز الاقتصاد الوطني والأفريقي.

قالت الشركة منذ الإعلان الأول عن عدوى كوفيد-19 ، عملت ONDA بالتنسيق الوثيق مع مختلف أصحاب المصلحة من أجل “اتخاذ التدابير الصحية والتنظيمية اللازمة للتعامل مع تداعيات الفيروس التاجي قبل إعلان المرض وباء عالمي من قبل منظمة الصحة العالمية.”

وأضاف الوزير أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (ONDA) يقوم بشكل روتيني بتطهير جميع مرافق المطار التي لم تتوقف عن أنشطتها للشحن الجوي واستمرت في تلقي مختلف السلع والمعدات الطبية التي تستخدمها وزارة الصحة.

الخسائر المذهلة تعني مستقبلًا غامضًا

على الرغم من أنشطة الخطوط الملكية المغربية المستمرة خلال الأزمة ، فإن صناعة الطيران العالمية تواجه مستقبلاً غامضًا.

ونقلت العلوي عن تقرير صادر عن اتحاد النقل الجوي الدولي ، مؤكدتا أن عائدات الخطوط الجوية العالمية من المتوقع أن تنخفض بنحو 252 مليار دولار ، وأن صناعة الطيران ستشهد انكماشا محتملا بأكثر من 30٪ في عام 2020.

أبرزت الدراسة آثار جائحة كوفيد-19 على صناعة الطيران في المغرب ، حيث أظهرت انخفاضًا في الحركة الجوية لحوالي خمسة ملايين مسافر ، “مع ما يترتب على ذلك من مخاطر فيما يتعلق بالخسائر المالية والوظيفية في هذا القطاع”.

وفي بيانات حديثة ، قالت الشركة أنها تخسر أكثر من 50 مليون درهم (5 ملايين دولار) في اليوم بسبب الوباء.

قال الرئيس التنفيذي للشركة عبد الحميد عدو : “إننا نمر بأسوأ أزمة في تاريخنا ، وهي أزمة عالمية ذات حجم لم يعرفه جيلنا على الإطلاق ، وهي أكثر عنفاً بكثير من عام 2001 أو 2009”.

وقال أدو إن خطة الانتعاش ستتطلب استراتيجية واضحة تستند إلى توقعات اتحاد النقل الجوي الدولي.

أفادت وسائل الإعلام المغربية أن الحكومة سوف تسرح موظفي شركة الخطوط الجوية المغربية كجزء من السيطرة على الأضرار ، لكن العلوي لم يتطرق إلى هذه المزاعم خلال جلسة البرلمان يوم الاثنين.