المغرب يلتزم بتعزيز التعاون السياحي مع الدول العربية

أكدت وزيرة السياحة والنقل الجوية والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي نادية فتاح يوم الأربعاء التزام المغرب بتعزيز التعاون مع “الدول العربية الشقيقة” في مجال السياحة.

وخلال لقاء افتراضي في 17 يونيو ، قالت فتاح إن المغرب حريص على تعزيز “العمل العربي المشترك” وتوطيد “العلاقات المتميزة” بين الدول العربية.

وشددت أيضا على أهمية التضامن والعمل المشترك بين الدول العربية للحفاظ على مرونة قطاع السياحة وسط الأزمات العالمية الحالية.

وأضافت أن على الجامعة العربية ومنظمة السياحة العالمية والمنظمات العربية والإقليمية دعم قطاع السياحة والتخفيف من الآثار السلبية للوباء.

وواصلت الحكومة المغربية ، بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، استراتيجية الاستجابة والإدارة لدعم قطاع السياحة خلال الأزمة ، وهي استراتيجية تعطي الأولوية لصحة وسلامة المواطنين ، حسب الوزير.

قالت فتاح إن إجراءات الحفاظ على القطاع السياحي في المغرب سمحت للحكومة باتخاذ رد فعل منظم يهدف إلى الحفاظ على الوظائف وإنعاش الاقتصاد.

وأوضحت الوزيرة ان إنشاء صندوق مخصص وتطوير منصة رقمية كإجراءات يهدف إلى إفادة مشغلي السياحة. وأشارت أيضا إلى اعتماد القانون 30.20 الذي يسن تدابير محددة للعقود السياحية وعقود النقل الجوي للركاب للحد من الضغط المالي على مقدمي الخدمات.

ومضىت الوزيرة في التأكيد على إعداد دليل حول الإجراءات الصحية لمشغلي السياحة المغاربة وتنفيذ العديد من التوصيات حول تدابير السلامة والصحة للمهنيين في هذا القطاع.

قالت وزارة السياحة المغربية إن المشاركين في المؤتمر الافتراضي اعتمدوا إعلانا في ختام جلسة المجلس الوزاري العربي للسياحة.

يهدف الإعلان إلى تخفيف الآثار السلبية للوباء على السياحة الإقليمية.

وقال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يوم 16 يونيو إن المرحلة الثانية فتح الاقتصاد المغربي من المقرر أن تشمل إعادة إطلاق المزيد من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المنطقتين 1 و 2.

وبينما تفكر الحكومة في إجراءات لاستئناف السفر الدولي بأمان ، أوضح المغرب أيضا خططه للتركيز على دعم السياحة الداخلية.

قال رئيس المجلس البلدي لمراكش محمد العربي بلقايد يوم 28 مايو إن السياحة الداخلية قادرة على السماح بإحياء مستدام وآمن للقطاع في مراكش.

وقال اتحاد السياحة الوطني (CNT) في 11 يونيو / حزيران إنه في الوقت الذي تضع فيه المدن في جميع أنحاء البلاد تدابير لتعزيز السياحة الداخلية ، فإنها تعمل على تطوير منصة تعاونية للسوق الوطنية.

أمام السياحة المغربية طريق طويل نحو الانتعاش ، ولكن إذا نجحت الإجراءات الحكومية والنداءات المحلية ونجح التعاون مع الدول العربية ، فينبغي أن تكون المملكة المغربية قادرة على إعادة الحياة تدريجيًا الى القطاع السياحي.