الولايات المتحدة تفتح تحقيقا حول اسمدة الفوسفاط من المغرب وروسيا.

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية في 17 يوليو أنها فتحت تحقيقا حول واردات اسمدة الفوسفاط من المغرب وروسيا.

وكشف بيان صادر عن الإدارة أن واردات الأسمدة الفوسفاتية المغربية بلغت قيمتها 729 مليون دولار في 2019 ، في حين بلغ إجمالي واردات الأسمدة من روسيا حوالي 299 مليون دولار.

ويأتي فتح التحقيق في أعقاب تقديم شركة موزاييك للأسمدة ومقرها الولايات المتحدة عريضة إلى القسم. تطلب “الشروع في تحقيقات الرسوم التعويضية” في واردات الأسمدة الفوسفاتية المغربية والروسية.

وستقوم لجنة التجارة الدولية الأمريكية (ITC) بالتحقيق في أي ضرر على صناعة الأسمدة الأمريكية بسبب هذه الواردات.

وفقًا للمصدر نفسه فقد تعهد مركز التجارة الدولية بتقديم نتائجه الأولية بحلول 10 أغسطس.

إذا قرر مركز التجارة الدولية أن واردات سماد الفوسفات من المغرب وروسيا تضر أو ​​تهدد الصناعة الأمريكية ، فستستمر تحقيقات وزارة التجارة. وستقدم التجارة نتائجها الأولية في 21 سبتمبر.

عريضة شركة موزايك

قدم موزايك التماسا للتحقيق في الرسوم التعويضية في 26 يونيو. وادعت الشركة أن كميات كبيرة من “الواردات المدعومة بشكل غير عادل” من المغرب وروسيا تضر بعملياتها وتشوه سوق الأسمدة الفوسفاتية الأمريكية.

قال الرئيس والمدير التنفيذي جوك أورورك لشركة موزايك في مناشدته انه يرغب في “استعادة المنافسة العادلة”

وتدعي شركة مزايك إن الدعم الحكومي في المغرب وروسيا يمنح منتجي الفوسفات مزايا تكلفة غير عادلة. وقال البيان “لقد كان هذا الوضع طويل الأمد ويزداد ضررًا ، وقد انخرطنا في هذه العملية لإثبات الممارسات التجارية غير العادلة من قبل المنافسين الدوليين”.

وردت شركة الفوسفات المغربية العملاقة OCP ببيان قائلة إنها ” تعمل في الامتثال الكامل لجميع القوانين ذات الصلة والالتزامات بموجب المعاهدة فيما يتعلق بجميع مبيعات منتجاتها في السوق الأمريكية”.

وتجدر الاشارة الى ان شركة موزاييك تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم في إنتاج الفوسفات المركّز النهائي بسعة تشغيلية تبلغ 16.1 مليون طن.

المغرب هو ثاني أكبر دولة منتجة للفوسفات في العالم بعد الصين بطاقة استخراجية تبلغ 33 مليون طن.

وفي الوقت نفسه ، تمتلك روسيا قدرة استخراج تبلغ 12.5 مليون طن.

كما يعد المغرب ثاني أكبر مصدر في العالم للفوسفات الخام وحمض الفوسفوريك ، حيث بلغ 11 مليون طن في 2018.