الرئيس المنتخب جو بايدن والدفع نحو تبني المركبات الكهربائية

اقترح الرئيس المنتخب جو بايدن أجندة مناخية بقيمة 2 تريليون دولار تتضمن بنودًا من ضمنها تنسيق أولويات المناخ في الإنفاق على البنية التحتية و إعادة تشغيل برنامج “النقد مقابل الخردة ” وهو برنامج يشجع على الانتقال الى السيارات الهجينة او الكهربائية عبر التخلي عن السيارات القديمة مقابل تمويل لشراء سيارة ذات نجاعة طاقية افضل.

أعلن اتحاد العلماء ان فوز بايدن يوم السبت “انتصار للعلم” – في إشارة إلى برنامج اتحاد العلماء في معالجة جائحة فيروس كورونا وجميع التداعيات على الطاقة والبيئة.

لكن تنفيذ هذا البرنامج يتطلب سن القوانين ويعتمد على سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس. وبدون وجود السلطة التشريعية إلى جانبه، فإن فرص تمرير تشريعات مناخية قائمة بذاتها وواسعة النطاق تكون ضئيلة.

حتى بدون سيطرة مجلس الشيوخ ، لا يزال هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن يفعلها الرئيس المنتخب بايدن للطاقة النظيفة والمركبات الصديقة للبيئة.

فيما يلي اهم الخطوات التي سيدعمها الرئيس المنتخب بايدن :

مراجعة متطلبات الاقتصاد في الوقود

مثلت السياسة البيئية التي اعتمدتها إدارة دونالد ترامب تحولاً عن أولويات وأهداف السياسة لإدارة باراك أوباما السابقة ، حيث أعطت أجندة أوباما البيئية الأولوية لخفض انبعاثات الكربون من خلال استخدام مصادر الطاقة المتجددة ، وتهدف إلى الحفاظ على البيئة من أجل مستقبل الاجيال القادمة ، بينما سعت إدارة ترامب إلى زيادة استخدام الوقود الأحفوري وإلغاء العديد من القوانين واللوائح البيئية.

ومن الصعب عكس هذا المسار في وقت وجيز ، لكن يمكن لإدارة بايدن استخدام موارد وكالة حماية البيئة الحالية لإثبات موقفها بسهولة لاستعادة قوانين عهد أوباما التي كان من المقرر أن تكون قيد التطبيق حتى عام 2026.

المزيد من البنية التحتية للشحن

تهدف خطة بايدن إلى “ما لا يقل عن 500000 محطة شحن عامة من الساحل إلى الساحل” من خلال الشراكة مع حكومات الولايات والحكومات المحلية.

شبكة أنظف لريف أمريكا

يمكن لادارة بايدن ان تزيد “الدعم الفيدرالي لبناء شبكات طاقة مستدامة ومرنة في المناطق الريفية بأمريكا وفي المناطق القبلية التي تفتقر إلى البنية التحتية للطاقة”.

كانت تلك بعض الأهداف الأساسية لخطة الطاقة النظيفة في عهد أوباما ، والتي حلت محلها قوانين ترامب ، والتي توقعت العديد من التحليلات أنها ستزيد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري مقارنة بسيناريو العمل المعتاد.

في حين أن العودة إلى تعقيدات خطة الطاقة النظيفة صعبا ، لكن قد تكون استعادة بعض أهدافها ممكنة.

المساعدة في تمويل الانتقال إلى تصنيع المركبات الكهربائية

هذا العنصر ، بمباركة إدارة بايدن ، يمكن للمشرعين بسهولة دعمه “لإنشاء مرافق أمريكية جديدة أو إعادة تجهيز مرافق أمريكية قائمة لتصنيع المركبات الكهربائية ، بما في ذلك الحافلات المدرسية وحافلات النقل العمومي وغيرها “.

رعاية شركات السيارات الكهربائية الصغيرة

يعتزم فريق عمل بايدن زيادة الاستثمار في مراكز الابتكار والعمل على “توسيع المساعدة للمصنعين الصغار الذين يسعون إلى النمو والارتباط بسلاسل التوريد العالمية.” مثل Lucid و Rivian و Lordstown.