بطاريات تسلا تحافظ على استمرار المعاملات المالية في زيمبابوي.

يعتمد حاليا الزيمبابويون على شركة Tesla Inc. لمساعدتهم على دفع فواتيرهم.

في ظل انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى 18 ساعة في اليوم ، قامت Econet Wireless Ltd. ، أكبر مشغل للهواتف المحمولة في زيمبابوي بعقد شراكة مع تسلا ، وهي شركة لصناعة السيارات والطاقة القابلة للتخزين ومقرها كاليفورنيا من اجل استغلال بطاريات تسلا في تشغيل خدماتها الرئيسية. حيث تواجه الدولة الواقعة في الجنوب الأفريقي نقصًا مزمنًا في الاوراق المالية والنقدية ، لذا تتم جميع المعاملات تقريبًا رقميًا ، والعديد منها عبر الهواتف المحمولة.

وقال نورمان مويو ، الرئيس التنفيذي لشركة Distributed Power Africa ، التي تقوم بتركيب بطاريات إيكونيت: “أصبحت الاتصالات شريان الحياة للاقتصاد”. “إذا كانت شبكة الاتصالات معطلة في زيمبابوي ، فلا يمكنك القيام بأي معاملات.”

وقال مويو إن تركيب 520 من بطاريات Powerwall ، مع وجود اثنتين منها في كل محطة أساسية ، هو أكبر مشروع اتصالات شاركت فيه Tesla حتى الآن. مع وجود Econet في حوالي 1300 محطة أساسية في البلاد وشركتين أخريين للهاتف المحمول تعملان هناك ، تعتزم Distributed Power تثبيت المزيد من البطاريات ويمكنها في نهاية المطاف نقل المشروع إلى دول أخرى تعاني من نقص الطاقة في إفريقيا ، مثل زامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

غالبًا ما تستخدم المحطات الأساسية في زيمبابوي المولدات التي تعمل بالديزل كنسخة احتياطية ، لكن الوقود نادر أيضًا في البلاد. ستنطلق أجهزة Powerwalls ، التي تكلف كل منها 6500 دولار ، عندما لا تولد الألواح الشمسية ما يكفي من الكهرباء. يمكن لبطاريات الليثيوم أيون تشغيل محطة لفترة تصل إلى 10 ساعات ، طبقًا لـ Econet. وهي مشحونة بالطاقة الشمسية .

قال متحدث باسم الشركة إن شركة Tesla تعمل مع عدد من شركات الاتصالات حول العالم وترى أن الجمع بين الألواح الشمسية وتخزين البطاريات يمثل فرصة جيدة لتوسيع أعمالها في البلدان والمناطق التي يكون فيها الإمداد بالكهرباء غير منتظم أو غير موجود.

يضم نظام Ecocash حوالي 6.7 مليون مستخدم نشط في بلد يقطنه 14 مليون شخص. يتم استخدامه لكل شيء من شراء البقالة إلى اعطاء الاكراميات للنادل.

شاهد أيضاً

فرصتك للمشاركة في قرعة للفوز بسيارة فورد موستانج كهربائية.

نعم ، العنوان صحيح والمشاركة مجانية ووفقا لقوانين المسابقة فكل الدول الدول العربية يمكنها المشاركة …