مصر،السودان و ايثوبيا يجتمعون يوم الاربعاء لايجاد حل بشأن الحصص المائية لكل بلد.

قال نائب الرئيس النيجيري إن رئيس البرلمان المصري طلب من زعيم الدولة الواقعة في غرب إفريقيا ، محمدو بوهاري ، المساعدة في التوسط في النزاع الحالي مع إثيوبيا بشأن مشروع سد النهضة الذي يتم بنائه بمليارات الدولارات.

وتجدر الاشارة انه في الشهر الماضي ، وافقت مصر وإثيوبيا على استئناف المحادثات لحل نزاع حول بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير ، الذي من المقرر أن يكون أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في إفريقيا عند الانتهاء منه. وتقول القاهرة إن السد يمكن أن يهدد إمدادات المياه الى مصر.

وقال نائب الرئيس النيجيري ، ييمي أوسينباجو ، على حسابه على تويتر ، إن رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال “نقل طلب الرئيس بوهاري للتوسط في القضية بين مصر وإثيوبيا”.

لكن الادارة المصرية نفت ان يكون هنالك اي اتصال مع نيجيريا بشأن الوساطة واكدت على ان واشطن ستكون الوسيط او بمعنى اصح مستضيف للقاء الثلاثي الذي سيجمع الاطراف المتنازعة وهي مصر، السودان و ايثوبيا.

حيث قال وزير الخارجية المصري يوم الثلاثاء إن إدارة ترامب دعت مصر والسودان وإثيوبيا لحضور اجتماع في واشنطن يوم 6 نوفمبر لمحاولة الخروج من الطريق المسدود في المفاوضات المتعلقة بسد ضخم لتوليد الطاقة الكهرومائية على النيل الأزرق في إثيوبيا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر ، قالت القاهرة إنها قبلت دعوة أمريكية لعقد اجتماع لوزراء الخارجية حول المشروع الذي يعد مصدر خلاف متصاعد بين البلدين الأفريقيين.

ولم يتضح ما إذا كان البلدان الآخران قد وافقا على الحضور.

وقال سامح شكري في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الألماني الزائر هيكو “الإدارة الأمريكية دعت الدول الثلاث للاجتماع في الولايات المتحدة يوم 6 نوفمبر بحضور ممثلين عن الإدارة الأمريكية لمناقشة كسر الجمود في المفاوضات الجارية.”

شاهد أيضاً

فرصتك للمشاركة في قرعة للفوز بسيارة فورد موستانج كهربائية.

نعم ، العنوان صحيح والمشاركة مجانية ووفقا لقوانين المسابقة فكل الدول الدول العربية يمكنها المشاركة …